آخر قصة
غزة: فضاءات تعليمية للتعافي المبكر
خيام حدود غزة: الدرس على إيقاع الرصاص قرب الخط الأصفر. الأطفال يكتبون على صناديق خشبية، والانفجارات جزء من يومهم الدراسي. رغم الخوف، دفاترهم تبقى نافذة على مستقبل ممكن.
تحقيق ميداني من مخيمات النزوح في غزة يكشف فجوة عدالة توزيع المساعدات، وشهادات نازحين عن حرمان، محاباة، وغياب رقابة في ظلّ حرب وشتاء قاسٍ.
كل ليلة، يخرج صيادو غزة إلى بحر لم يعد كما عرفوه؛ مياه ملوّثة، أسماك شحيحة، ومناخ متغيّر يضاعف آثار الحرب، فيما يهدد الصرف الصحي غير المعالج حياتهم وسبل عيشهم.
تسلط المقالة الضوء على أزمة توزيع المساعدات الإنسانية في غزة، حيث تؤدي الواسطة وغياب العدالة إلى حرمان "عزيزي النفس" من حقهم في الدعم، مما يزيد من معاناتهم النفسية والاجتماعية في ظل أوضاع اقتصادية صعبة.
النزوح المستمر في غزة أعاد تعريف "المنزل": لم يعد جدرانًا وسقفًا، بل ذاكرة وهوية يتمسّك بها النازحون رغم فقدان المكان.
كيف يفاقم البرد القارس آلام مرضى غزة، في الخيام والبيوت المدمرة، حيث يتحول الشتاء إلى امتداد للحرب، كاشفًا هشاشة الحياة وغياب الرعاية والدفء عن المرض والألم اليومي للفئات الأشد هشاشة.














