حياتنا
كيف تتقي البرد… إرشادات عملية للمرضى الأكثر هشاشة
مساءلة وتقصي
في أروقة القضاء: عدالة واهنة لم تتعافَ من آثار النزاع
آخر قصة
كيف أعادت إصلاح حسنية تعريف القانون كساحة تحدٍّ؟
مساءلة وتقصي
تذكرة الدخول للبنك: إما الدفع أو المبيت على الرصيف
فصل جماعي بذريعة الأزمة المالية: الأونروا تُنهي خدمات موظفي غزة النازحين إلى مصر بعد 9 أشهر من حرمانهم من الرواتب.
في غزة، تتحوّل عربات "الجارّ والمجرور" إلى وسيلة نقل قسرية تهدّد السلامة المرورية، وسط طرق مدمّرة، غياب رقابة، وحوادث سير متزايدة بعد الحرب.
كل ليلة، يخرج صيادو غزة إلى بحر لم يعد كما عرفوه؛ مياه ملوّثة، أسماك شحيحة، ومناخ متغيّر يضاعف آثار الحرب، فيما يهدد الصرف الصحي غير المعالج حياتهم وسبل عيشهم.
تسلط المقالة الضوء على أزمة توزيع المساعدات الإنسانية في غزة، حيث تؤدي الواسطة وغياب العدالة إلى حرمان "عزيزي النفس" من حقهم في الدعم، مما يزيد من معاناتهم النفسية والاجتماعية في ظل أوضاع اقتصادية صعبة.
النزوح المستمر في غزة أعاد تعريف "المنزل": لم يعد جدرانًا وسقفًا، بل ذاكرة وهوية يتمسّك بها النازحون رغم فقدان المكان.
في غزة، تعيش آلاف النساء العازبات على هامش منظومة الحماية الاجتماعية، بلا معيل وبلا اعتراف رسمي يضمن لهن حقّ الدعم. بين نزوح متكرر وانهيار اقتصادي وضغوط نفسية صامتة، تتأرجح رحلة هؤلاء النساء بين محاولة النجاة وإعادة تعريف الهوية في واقع لا يراهنّ داخل نصّه.
في غزة، يواجه أصحاب المشاريع الصغيرة رسوم تنسيق باهظة وغير معلنة، ارتفعت بنحو عشرة أضعاف مقارنة بما كانت عليه قبل النزاع؛ ما يرفع كلفة الاستيراد ويضيّق هوامش الربح ويضعهم بين الخسارة والتوقف، في اقتصادٍ أنهكته الحرب والحصار.










